العلامة الحلي

130

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

إجماعا ، لما رواه العامة : أن النبي صلى الله عليه وآله فعل ذلك ( 1 ) . ومن طريق الخاصة : قول الصادق عليه السلام : " فإذا فرغت من الركعتين فائت الحجر الأسود فقبله واستلمه أو ( 2 ) أشر إليه فإنه لا بد من ذلك " ( 3 ) . الثالث : الشرب من ماء زمزم وصب الماء على الجسد من الدلو المقابل للحجر الأسود ، والدعاء ، لقول الصادق عليه السلام - في الصحيح - : " إذا فرغ الرجل من طوافه وصلى ركعتين فليأت زمزم فيستقي منه ذنوبا أو ذنوبين فليشرب منه وليصب على رأسه وظهره وبطنه ، ويقول حين يشرب : اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم ، ثم يعود إلى الحجر الأسود " ( 4 ) . وعن الصادق والكاظم عليه السلام - في الصحيح - : " وليكن ذلك من الدلو الذي بحذاء الحجر " ( 5 ) . الرابع : الخروج إلى الصفا من الباب المقابل للحجر الأسود بالسكينة والوقار ، ولا نعلم فيه خلافا . روى الشيخ - في الصحيح - عن الصادق عليه السلام : " ثم أخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو الباب الذي يقابل الحجر الأسود حتى تقطع الوادي ، وعليك السكينة والوقار " ( 6 ) . الخامس : الصعود على الصفا إجماعا ، إلا من شذ ذهب إلى وجوبه ،

--> ( 1 ) سنن النسائي 5 : 228 - 229 . ( 2 ) في النسخ الخطية والحجرية : و . وما أثبتناه من المصدر . ( 3 ) الكافي 4 : 430 / 1 ، التهذيب 5 : 144 / 476 . ( 4 ) الكافي 4 : 430 / 2 ، التهذيب 5 : 144 / 477 . ( 5 ) التهذيب 5 : 145 / 478 . ( 6 ) التهذيب 5 : 146 / 481 .